ثم إِنّك تحتاج إِلى أن تستقريَ عِدّةَ قصائدَ بل أن تَفْلي ديواناً من الشّعر حتى تجمعَ منه عدّةَ أبياتٍ وذلك ما كانَ مثلَ قولِ الأَوّلِ وتمثَّلَ به أبو بكرِ الصّديقُ رضوانُ الله عليه حين أتاهُ كتابُ خالدٍ بالفتح في هَزيمةِ الأعاجم - الوافر - :
( تمنّانا ليلقانا بقومٍ ... تخالُ بياضَ لأْمِهمُ السَرَابا )
( فقد لاقَيْتَنا فرأيتَ حَرْباً ... عَواناً تمنعُ الشّيْخَ الشَرَابا )
انظرْ إِلى موضعِ الفاء في قولهِ :
( فقد لاقيتنا فرأيتَ حرباً ... )
ومثلُ قولِ العبّاس بنِ الأحنف - البسيط - :
