277 دلائل الإعجاز - الكتاب العربي الصفحة
وكنا نقول : هذه لفظةٌ مستعارة قد استعير له اسمُ الأسد إنَّ مآلَ الأمر إلى أن القصدَ بها إلى المعنى . يدلّك على ذلك أنّا نقول : جعله أسداً و...
مزيد من المعلومات »وكنا نقول : هذه لفظةٌ مستعارة قد استعير له اسمُ الأسد إنَّ مآلَ الأمر إلى أن القصدَ بها إلى المعنى . يدلّك على ذلك أنّا نقول : جعله أسداً و...
مزيد من المعلومات »ووصفوه في ذلك بأوصافٍ هي تُخبِرُ عن أنفسها أنها ليسَتْ له كقولهم إنه حَلْيُ المعنى وإنه كالوَشْي عليه وإنه قد كَسَب المعنى دَلاَّ وشِكْلاً ...
مزيد من المعلومات »فصل في ضرورة ربط اللفظ بالمعنى واعلم أني على طولِ ما عدْتُ وأبدأتُ وقلتُ وشرحتُ في هذا الذي قامَ في أوهام الناس من حديثِ اللفظِ لربما ظننت...
مزيد من المعلومات »الكَلِم وأوضاعِ اللغة . ويزداد تبيناً لذلك بأن يُنظر في القائل إذا أضفتَه إلى الشعر فقلتَ : امرؤ القَيْس قائلُ هذا الشعر . من أينَ جعلتَه ق...
مزيد من المعلومات »جعل الألفاظَ الأصْلَ في النظمِ وجعلَه يَتوخَّى فيها أنفسَها وتركَ أن يفكِّرَ في الذي بيّناه من أن النظمَ هو توخِّي معاني النحو في معاني الك...
مزيد من المعلومات »مؤلِّف الكلام في معاني الكلم لا في ألفاظِها . وهو بما يَصْنعُ في سبيلِ مَنْ يأخذُ الأصباغَ المختلفة فيتوخَّى فيها ترتيباً يحدثُ عنه ضربٌ من...
مزيد من المعلومات »تدخلُ في الشيء على أن يُخيِّلَ فيه المتكلِّمُ أنه معلومٌ ويدَّعي أنه من الصحَّةِ بحيثُ لا يدفعُه دافعٌ كقوله : ( إنَّما مُصْعَبٌ شِهابٌ مِ...
مزيد من المعلومات »يقولُ : إِنَّه ليس يَنْبغي للعاشقِ أن يلومَ من يَلومُهُ في عشقِه وأنه ينبغي أَن لا يُنكَرَ ذلك منه فإِنه لا يَعْلَمُ كُنْهُ البلوَى في العِ...
مزيد من المعلومات »من أنها تُبطِلُ عملَها حتى ترى النَّحويين لا يزيدون في أكثرِ كلامِهم على أنها كافَّة . ومكانُها هاهنا يُزيلُ هذا الظنَّ ويبطلهُ . وذلك أنك ...
مزيد من المعلومات »قولاً . وذلك أنه معلومٌ أنك لا تحكي بعد " قلتُ " إِذا كنتَ تنحو نحوَ المعنى إِلا ما كَانَ جملةً مُفيدةً . فلا تقول : قال فلانٌ : ...
مزيد من المعلومات »فصل في " إنما " و " ظَنَّ " إن قيلَ : مضيتَ في كلامِك كلِّه على أنَّ " إِنما " للخبرِ لا يجهلهُ المخاطَبُ ول...
مزيد من المعلومات »إِلى أنَّه على كلامين وأنَّ زيداً منصوبٌ بفعلٍ مضمَرٍ حتى كأن المتكلِّمَ بذلك أَبْهَمَ في أوَّلِ أمرِه فقال : ما ضَرَبَ إِلا عمرٌو . ثم قيل...
مزيد من المعلومات »وإِن أوجَبَ انتفاءَ المجيء عن غيرِه فليس يوجِبُه من أجلِ أنْ كان ذلك إِعمالَ نفيٍ في شيءٍ . وإِنما أوجَبَه من حييثُ كان المجيءُ الذي أخبرتَ...
مزيد من المعلومات »واعلم أنَّ الأمرَ بَيّنٌ في قولِنا : ما زيدٌ إِلاَّ قائم أنْ ليس المعنى على نفيِ الشركةِ ولكنْ على نفي أن لا يكونَ المذكورُ ويكونَ بدلَه شي...
مزيد من المعلومات »الاختصاصُ الذي كان فيه في المبتدأ . تفسيرُ هذا أنَّك تقولُ : إِنما هذا لك . فيكونُ الاختصاصُ في " لك " بدلالةِ أنك تقولُ : إِنَّم...
مزيد من المعلومات »كالتكريرِ فهو يجيءُ من بَعْد نفوذِ الحكمِ ولا يكونُ تقديم الجارِ مع المجرورِ الذي هو قولُه عن أحسابهم على الضمير الذي هو تأكيدٌ تقديماً له ...
مزيد من المعلومات »المضروبِ . وكما لا يجوزُ أن يَستويَ الحالُ بينَ التقديم والتأخيرِ معَ " إلا " كذلكَ لا يجوزُ مع " إنما " . وإذا استبنْت...
مزيد من المعلومات »يكونوا مخصوصينَ بها كما هو الغرضُ في الآية . بل كان يكونُ المعنى أنّ غيرَ العلماء يخشون اللهَ تعالى أيضاً إلاّ أنهم مع خشيتِهم اللهَ تعالى ...
مزيد من المعلومات »ويقولُ : لم تَرَ زيداً وإنما رأيتَ فلاناً . فتقولُ : بل لم أرَ إلاّ زيداً . وعلى ذلك قولُه تعالى : ( ما قلتُ لهم إلاّ ما أمرْتَني به أنِ اع...
مزيد من المعلومات »في قولك : جاءني زيدٌ لا عمروٌ أنه لم يكن مِنْ عمرٍو مجيءٌ إليك مثلَ ما كانَ من زيدٍ حتى كأنه عكسُ قولِكَ : جاءني زيدٌ وعمرٌو . بل المعنى أن...
مزيد من المعلومات »