( قد أغتدي والطَّيرُ لم تَكَلَّمِ ... )
فإِذا كانَ الفعلُ فيما بَعْدَ هذه الواوِ التي يرادُ بها الحالُ مضارعاً لم يَصْلُحْ إلاّ مبنياً على اسم كقولك : رأيتُهُ وهو يكتبُ ودخلتُ عليه وهو يُمْلي الحديثَ . وكقوله - طويل - :
( تَمَزَّزْتُهَا والدَّيكُ يَدعو صَبَاحهُ ... إذا ما بَنُو نعشٍ دَنَوْا فَتَصَوَّبُوا )
