آثار هذا الامتزاج
أما آثار امتزاج العلوم الأدبية بالتفسير فيمكن تلخيصها فيما يأتي
بيان معاني القرآن وهداياته
إظهار فصاحة القرآن وبلاغته
الدلالة على وجوه إعجاز القرآن من ناحية الأسلوب والبيان
وأما آثار امتزاج العلوم الكونية بالتفسير فيمكن تلخيصها فيما يلي
مسايرة أفكار الناس ومعارفهم وتفسير القرآن لهم تفسيرا يشبع حاجتهم من الثقافة الكونية
إدراك وجوه جديدة للإعجاز في القرآن من ناحية ما يحويه أو يرمز إليه من علوم الكون والاجتماع
دفع مزاعم القائلين بأن هناك عداوة بين العلم والدين
استمالة غير المسلمين إلى الإسلام من هذا الطريق العلمي الذي يخضعون له دون سواه في هذه الأيام
الحث على الانتفاع بقوى الكون ومواهبه
امتلاء النفس إيمانا بعظمة الله وقدرته حينما يقف الإنسان في تفسير كلام الله على خواص الأشياء ودقائق المخلوقات حسب ما تصورها علوم الكون
هذا وإن لامتزاج العلوم الكونية والأدبية بالتفسير آثارا أخرى مشتركة بينهما نجملها فيما يأتي
زيادة الثقة بالقرآن وعروبته ومعارفه وإعجازه
والإيمان بأنه كتاب غني بكل ما يحتاج إليه البشر من ألوان السعادة
والإيمان بأنه كتاب الساعة ودستور الناس إلى يوم القيامة يصلح لكل زمان ومكان ولا يستغني عن كنوزه وذخائره إنسان
شروط لا بد منها
تلك الآثار الجليلة التي ألمعنا إليها لا تتحقق جلالتها إلا إذا روعيت فيها الأمور الآتية
